عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 07-12-2020
أسير الشوق غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Male
آوسمتي
لوني المفضل Darkslateblue
 إنتسابي ♡ » 298
 آشراقتي ♡ » Nov 2019
 آخر حضور » 14-05-2021 (01:22 AM)
موآضيعي » 728
آبدآعاتي » 251,820
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »  male
 حالتي الآن »
آلقسم آلمفضل  » الآسلامي♡
آلعمر  » 40سنة
الحآلة آلآجتمآعية  » مرتبط ♡
الاعجابات المتلقاة » 14980
الاعجابات المُرسلة » 26729
 التقييم » أسير الشوق has a reputation beyond reputeأسير الشوق has a reputation beyond reputeأسير الشوق has a reputation beyond reputeأسير الشوق has a reputation beyond reputeأسير الشوق has a reputation beyond reputeأسير الشوق has a reputation beyond reputeأسير الشوق has a reputation beyond reputeأسير الشوق has a reputation beyond reputeأسير الشوق has a reputation beyond reputeأسير الشوق has a reputation beyond reputeأسير الشوق has a reputation beyond repute
مُتنفسي هنا » مُتنفسي هنا
مَزآجِي  »  
مشروبك   pepsi
قناتك action
اشجع shabab
بيانات اضافيه [ + ]
شكراً: 23,489
تم شكره 13,917 مرة في 4,515 مشاركة
افتراضي الكلمة سبب في اندلاع الحروب



بعضنا لا يكل ولا يمل من الكلام، وأعني هنا الكلام غير المفيد والضار في غالبه فهو يتكلم في العمل،
ويتكلم في البيت ويتكلم مع الأصدقاء، بل قد يتكلم وهو نائم من كثرة حبه وشهوته للكلام.
لماذا لا نتدبر ما نقول؟ ولماذا لا نفكر فيما نقول؟
لقد خلق الله تعالى لنا أذنين ولساناً واحداً، ليكون استماعنا أكثر من كلامنا، أفلا نأخذ من ذلك العبرة والعظة.
اشتهر العرب على مر تاريخهم بأنهم أرباب الكلمة، مروراً بأعظم كلمة على وجه الأرض
، القرآن الكريم، وانتهاءً بما وصل إليه أجدادنا من تقدم في شتى وجوه الحضارة.
واشتهر العرب حديثاً، بأنهم أرباب الكلمة، بمعنى أنهم لا يجدون غير الكلام.
بالفعل بات كلامنا أكثر من أفعالنا، وليحاول أحدنا أن يراقب نفسه

أو غيره، كم ساعة تكلم، وكم ساعة اجتهد وعمل.

قال أبو إسحاق الفزاري: (كان إبراهيم بن أدهم يطيل السكوت فإذا تكلم انبسط، فقلت له ذات يوم: لو تكلمت، فقال: الكلام على أربعة وجوه:

فمنه كلام ترجو منفعته وتخشى عاقبته، فالفضل منه السلامة، ومنه كلام لا ترجو منفعته ولا تخشى عاقبته،

فأقل مالك في تركه خفة المؤونة على بدنك ولسانك، ومنه كلام لا ترجو منفعته وتخشى عاقبته، وهذا هو الداء العضال، ومن الكلام كلام ترجو منفعته

وتأمن عاقبته، فهذا الذي يجب عليك نشره، قال: فإذا هو أسقط ثلاثة أرباع الكلام).. انتهى.

فإذا تدبرنا حالنا؛ رجالاً ونساءً، وجدنا أننا لا نراعي في كلامنا ذلك التقسيم العقلاني المنطقي، فلو فكر الإنسان في كلمة سيخرجها من فمه،
يخشى عاقبتها، لسكت عنها، فالسكوت أفضل وأبلغ. أما إذا كانت تلك الكلمة لا نفع فيها ولا من ورائها، ولا ضرر منها فالأكيس والأفضل تركها، راحة للسان والجسد.
والكلمة نوعان، كما أخبرنا المولى عز وجل: كلمة طيبة، وكلمة خبيثة، والأولى ضرب الله تعالى لها مثلاً بالشجرة الطيبة ذات الأصل الثابت، والفروع التي تطاول
عنان السماء، وهي ذات أكل وثمار نافعة ومفيدة، أما الثانية فهي كالشجرة الخبيثة، لا أصل لها ولا قرار ولا نفع لها ولا ثمار. وأخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم
في حديثه لمعاذ بن جبل رضي الله عنه، أن حصائد الألسنة، أي الكلام، هي السبب الرئيس في دخول الناس النار صرعى على وجوههم، والملاحظ في التصوير القرآني
للكلمة والشجرة والحصاد، فالكلمة ذات آثار نامية متنامية، قد تنشر الخير والحب والسلام بين الناس،
وقد تكون سبباً في اندلاع الحروب بين الأمم، ووقوع الخصومة بين الناس، بل والتفريق بين المرء وزوجه وأهله.

فكم من كلمة ألقيت من أحدنا، أوغرت الصدور، وأحدثت النفور، وفرقت بين الأصدقاء، وفصلت بين الأخلاء، وكم من كلمة نطق به أحدنا،
دون أن يقدر لها موقعها من السامع، وأثرها في المسامع، فخربت البيوت، وسممت القوت، إن الكلمة كالسهم، إذا انطلقت لا تعود، فإذا أصابت هدفها فقد قتلت،
وإن لم تصب هدفها، فهي لا طائل منها، ولا فائدة من ورائها، وكتمانها أفضل ولجامها أتقى وأروع.



hg;glm sff td hk]ghu hgpv,f sfj




hg;glm sff td hk]ghu hgpv,f hg;glm hk]ghu sfj




 توقيع : أسير الشوق




.........



.........



رد مع اقتباس
5 أعضاء قالوا شكراً لـ أسير الشوق على المشاركة المفيدة:
 (08-12-2020),  (07-12-2020),  (07-12-2020),  (08-12-2020),  (10-12-2020)